‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات القادمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات القادمة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، مايو 07، 2009

كادر المعلم بقلم صفاء احمد حسانين

قال بيقولوكادر للمعلمين جايبين قال عشان يرفعواشأن المعلم ويبقى كده من السلاطين رفعوا المرتب رفعة وباقى على التمام اثنين رفعوا قصادها الدنيا ويدوب يكفوا يومين فى التانية قالو نشوف اللى يستاهل مين يمكن الامتحان يفوق ويصحى بقى النايمين راح المعلم وشايل قلمه الرصاص فى اليمين وقعد يعلم على حاجة ويسيب حاجة ماهوخايف من اللايمين لا فى يوم يقولوا دا فاشل ولو مر من عمره سنين ممكن يكون مدير ولا ناظر ومعدى الخمسين يقعد فى تختة عيال يمتحن ويمكن يكون كمين عشان يحس بمهانة ويرجع لبيته حزين يستنا النتيجة كانه تلميذ من الخايبين خايف لحظه يخونه ولا يكون من المحظوظين تعب المعلم واتهان يا خلق كونوا شاهدين لوكنتوعاوزينترفعوه مش لازم تنزلوخ فى الطين حسوا بيه وقدروه دابيخرج لينا ملايين مش عشان قرش زياده وده حقه مش بيه عاطفين تخلوا الكل يتفرج ويقوا فى العلام فاشلين طور وقدم وعلم واطلعه على الجديد فى الحين مش بعد خمسين سنه تقوله تعالى انت ذاكرت وبقيت من الشاطرين ولاخلاص راحت عليك اركن بقى مع الراسبين انسى الخبرة وانسى العلماء اللى من تحت ايدك طالعين عاوزين معلم روش يعرف يساير مجتمع على العولمة فاتحين وينسى بقى العقدويعلا وياخد الميه والخمسين ويعيش ويحلم ويتمتع والنز ويا السلاطين

الجمعة، أبريل 24، 2009

زمن................ النبلاء

كتبتها فاطمه الزهراء محمد سلام أميرتى الجميلة.... أقسم بالله ...وبعقد الهاء أنه سيأتى لامحالة زمن النبلاء فظلى أميرتى مرفوعة الرأس بلا إنحناء ولايزعجك قرع الأقدام ولاخرير الماء اعتبريها أضغاث أحلام أوحتى إبتلاء فقرع الأقدام لمن هم فى الأصل لكى أبناء لكنهم أصبحوا للشياطين أولياء وبين غمضة عين وانفتاحتها صاروا للأعداء حلفاء ولكن إطمئنى أميرتى فإنهم والشياطين ضعفاء واهدأى فإن نيلك لن تجف عنه الماء وسيظل يروى أرضك الطيبة بالحب والإيخاء لتنبت جيلا من الشباب الأقوياء أقسموا على رفعتك مهما تحملوا من العناء ولن يتوقفوا لكى عن بذل العطاء فهم خيرة شبابك الأوفياء منهم سلام وخالد وابوالحجاج وابوحاتم وغليون

وعبد الحكيم وجابر وسيد وطايع وقناوىوعبدالرحيم

ونصر الدين و عبد الباسط وحماده وابو الخضرى

وابوطه وحسن وحسين ومحمد ومحمود واحمد

وهدى وشريفه وأسما ء وفاطمه وزينب وتثنين

وكل النبلاء الاوفياء الشرفاء فعذرا أميرتى لقصورى فى إحصاء كل الأسماء ولكن أبشرى فأرضك ملأى بالنخيل العالى يطول السماء فأقسم بالله أميرتى بدأ زمن النبلاء

الأربعاء، أبريل 22، 2009

الانتخابات القادمة

حديث الناس جميعا حول ( الانتخابات القادمة) أثارت ردود فعل مختلفة عند القراء وتجلى ذلك في الاتصالات الهاتفية التي تلقيناها من أصدقاء.. ومعارف .. و آخرين.. الردود أجمعت تقريبا على أهمية وضرورة الكتابة بهذا الموضوع من خلال صوت جماهير مركز ارمنت في الفترة الحالية.. وعلى ان ما ذكرناه في سياق الحديث يعبر بشكل جيد عما يدور في أذهان معظم أبناء ارمنت عن هذه الاستحقاقات الثلاثة.. لكن الردود نفسها كانت متباينة للحزب الوطنى و مدى استجابة الحزب ذاته مع االموطنين لمطالبهم بالنسبة لانتخابات مجلس الشعب.. فالبعض يرى أن الآلية المتبعة سابقا في اختيار مرشحين ألحزب الوطنى ستبقى كما هي وبالتالي يخشى ألا يصل الاكفاء.. والمتميزون والمتلاحمين معهم إلى عضوية مجلس الشعب فى ظل غياب اشراف القضاءعلى الانتخابات ويتم مقاطعة الموطنين لصناديق الاقتراع,والبعض الآخر يؤكد أن الأمور ستكون مختلفة عن السابق وان الحزب الوطنى لن برشح إلى قوائمها إلا الأميز بوطنيته وبكفاءته..وبشعبيته وسمعته في أوساط كوادر الحزب الوطنى.. وأوساط الشعب بشكل عام.. وبالتالي سيساهم ذلك في إقبال الناس على المشاركة في عمليات الاقتراع.. وفي ايصال الأفضل إلى البرلمان.. والقسم الثالث يرى ان الكثير من الأشخاص ( المستقلين) الذين لا ينتمون لأي حزب سياسي..( إنما ينتمون لحزب الوطن).. لن يرشحوا أنفسهم إلى الانتخابات لعدة أسباب منها ضعف إمكاناتهم المادية وبالتالي عدم قدرتهم على القيام بحملة دعائية ولاسيما لعضوية مجلس الشعب.. وقناعتهم ان الناس تتجه دائما لانتخاب الأقوى ماديا بين المرشحين المستقلين بغض النظر عن كفاءته.. وسمعته.. وبالتالي لن يكون لهم فرصة للنجاح!‏ ولأصحاب هذه الردود المتباينة نقول اليوم: ان اختيار الحزب الوطنى- بما فيها احزب المعارضه سيكون الاختيارلمرشحيهم سيخضع هذه المرة كما نعتقد لمعايير أكثر دقة وأكثر موضوعية وإن قواعد هذه الأحزاب لن تغفر أي خلل في هذا المجال ولاسيما عبر مؤتمراتها العادية أو الانتخابية وبالتالي نرى ان المقدمات الصحيحة على افتراض حصولها ستؤدي إلى نتائج صحيحة يجسدها انتخاب الناس لهؤلاء المرشحين عن قناعة.. وطيب خاطر‏ سوءكانو مستقلين اوحزبين فالشروط الواجب توافرها في المرشح من أعضاء الحزب إلى عضوية مجلس الشعب.. ومن يقرأ هذه الشروط جيدا يدرك أن اختيار الحزب لمرشحين الحزب التي ستخضع لاقتراع الشعب مع المستقلين سيكون أكثر دقة من ذي قبل.. وبالتالي نتوقع أن يؤدي ذلك إلى ازدياد المشاركة الشعبية في الانتخابات وإلى الاقتراع لهؤلاء المرشحين عن قناعة أكثر من السابق..‏ ولعل أبرز هذه الشروط أن يتمتع المرشح بالقدرة القيادية والكفاءة الإدارية والعلمية... وأن يتمتع بوعي حزبي وسياسي ويكون قادرا على الحوار والمبادرة والنقاش.. وأن يتصف بالأخلاق الحميدة والسمعة الحسنة والشعور بالمسؤولية تجاه القضايا العامة والتفاعل معها.. إضافة إلى القبول الشعبي والجماهيري.. الخ.‏ لكن السؤال الذي بدأ الكثير بطرحه هو: هل سيتم التقيد فعلا بهذا الشروط? وهل ستكون القيادة متشددة في تطبيقها عند اختيار مرشحي الحزب.. أم أن الاستثناءات والخروقات ستفعل فعلها لأسباب تتعلق بالعلاقات الشخصية والمصالح الضيقة و.. الخ?‏ المؤشرات.. والمعطيات المتوافرة لدينا تؤكد أن التقيد بهذه الشروط سيكون تاما .. ولن تحصل استثناءات وخروقات عليها- كما نعتقد-.. وهنا يبرز سؤال آخر وهو: هل ستضع أحزاب المعارضه الأخرى شروطا ومعايير دقيقة لمرشحيها- كما وضع الحزب االوطنى- أم ستبقى المعايير غير الموضوعية هي السائدة?‏ لاجواب لدينا حاليا وإن كنا على قناعة بأن قيادات هذه الأحزاب ستكون حريصة على ترشيح الأفضل لأنها تسعى لاستقطاب المزيد من الجماهير لصفوفها.. وتسعى أكثر لتغيير النظرة الموجودة تجاهها.. وبالتالي لتحسين صورتها أمام المجتمع وأمام كل من يشك بفعاليتها وهنا نقول موجهين كلامنا للمرشحين: مهم جداً عرض برامجكم الانتخابية خلال الحملة الانتخابية وهذا من طلب العملية الديمقراطية.. لكن الأهم هو الدقة والموضوعية في مضمون هذه البرامج.. والصدق والمصداقية في العمل على تحقيقها من قبل الفائزين بعضوية البرلمان.‏ فلا يجوز أن تذهب وعودكم وبرامجكم المعلنة أدراج الرياح بعد وصولكم.. وجلوسكم على الكراسي تحت قبة المجلس ولاسيما بالنسبة للقضايا التي تهم ناخبيكم والتي تعرفونها معرفة جيدة وكنتم تنتقدون من سبقكم لعدم معالجتها.‏ أما الكلام الذي نريد توجيهه للجهات المعنية في الدولة والمتنفذة بآلية عمل المجلس وآلية تعامله مع الحكومة ودور الاعلام في مواكبة ذلك.. فنتركه للحديث القادمة