الجمعة، فبراير 10، 2012

إلى من يهمه الأمر .. حضرة نواب الشعب ...المحترمين


إلى من يهمه الأمر .. حضرة نواب الشعب ...المحترمين
لك أطيب تحيه وفائق التقدير والاحترام والدعاء من لله تعالى أن يعطيكم من الشجاعة ما يجعلكم دائما متذكرين  وافياًء  لعوادكم التي من أجلها اخترناكم وفضلناكم على من قدموا لنا أنفسهم .
فبعد حصولكم منا على توكيل شرعي وقانوني بأن تتحدثوا وتختاروا وتناقش وتوقعوا باسم كل فرد منا ، فقد أصبحتم كرب الأسرة وأصبحتم مسئولين أمام الله عنًا ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "ونحن على ثقة أنكم كفيلين بذلك لأنكم نلتم ثقة الجميع ونعلم أنكم على قدر كبير من النزاهة والشرف والصدق و الأمانة وتمتلكوا من الثقافة والعلم ما يؤهلكم لأن تكونوا برلمانين متمكنين ... ملمين بكل القوانين على علم بكل مجريات الأمور ، تستطيعون أن تختاروا لنا ما يناسبنا ، وأن تسنوا من القوانين ما يصلح لديننا ودنيانا ، وأن تعملوا دائما على أن تقدم المصلحة العامة على الخاصة ، وأن تكون مصر دائما صوب عينيكم قبل أن تفكروا أو تتكلموا ، فمصر ونحن أمانه بين أيديكم ، وأنتم إن شاء الله تعالى لها...
واعلموا أن الكلمة مسئولية فلا تجعلوها دائما "موافقة " إلا بعد تمحيص وتدبر واستشارة ، ولا تغمضوا أعينيكم أبدًا داخل قاعة البرلمان وكونو دائما يقظًًين تعلموا ما تقولون ، وما يهدف من كل طلب أو توقيع منكم ، فلا يتحرك قلمكم إلا بإرادة كاملة منكم دون وازع من حافز أو خوف من تهميش .
وتذكروا أنك نواب عنا لفترة وجيزة وإن طالت لعدة سنوات ...... إلا أنها سوف تمر سريعة ولن نتذكر منكم إلا الطيب فيما اخترتموه لنا ، أو جهد قد بذلتموه من أجلنا ، وهذا التوكيل قد يجدد تلقائيًا دون طلب منكم بل قد يكون عن رغبة ملحة منا وهذا ما نتمناه .
وأخيرًا نوابنا  الاعزء أتمنى لكم ولمجلسكم الموقر كل التقدم والنجاح والعمل على ازدهار بلدنا الحبيب ولا تنسوا من منحونا فرصة حقيقة وإرادة حرة لاختياركم فهم شباب ضحوا بأنفسهم من أجل كلمة حق في وجه حاكم ظالم ، فامنحهم من جهدكم وتفكيركم واعملوا دائمًا على النهوض بهم وإصلاح شأنهم والارتقاء بمستقبلهم ... ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا ، فهم أمل مصر وأمل الأمة كلها ، فاجعلوا لهم النصيب الأكبر والصدارة من كل تخطيط وقرار.
مع خالص تحياتى وشكرى
محمد سلام
عضو حزب الوفد بالاقصر

أيها الصامتون .. تكلموا


أيها الصامتون .. تكلموا

الصامتون هم أغلبية هذا الشعب ، هم الذين يعملون ويكدحون ويشغلهم البحث عن لقمة العيش عن المشاركة فيما يدور حولهم من أحداث ، لكنهم غير راضين عما يحدث ، رافضين لكل المهاترات والمزايدات . وبالرغم من أنهم يمثلون الشريحة الكبرى التي من المفترض أن الثورة قد قامت من أجلها
إلا أنهم أصبحوا أول ضحاياها .
ان المستفيد من الثورة حتى الآن هم البلطجة فى المقام الأول ويليهم السياسيون القدامى الذين كانوا مهشمين ومستبعدين خلال العهد الماضي إضافة إلى بقايا النظام السابق أو ما نطلق عليهم " الفلول وكذلك أصحاب الأجندات الداخلية والخارجية ممن يمولون بأموال من الدخل والخارج" ، وأخيرا أبطال الكارتون _ نسبة إلى أفلام الكارتون الهزلية _ الذين نراهم على شاشات الفضائيات وساحات الميادين يتاجرون بالثورة ويحصدون المكاسب من ورائها .
إن المجلس الأعلى للقوت المسلحة وحكوماته الحالية والمتعاقبة هي المسئول الأول عما وصل إليه حال الدولة المصرية من ضعف وقلة حيلة
فى مواجهة أعمال الفوضى والبلطجة وما يندرج تحتها من تظاهرات وإضرابات واعتصامات وإضراب عام تبدو فى
ظاهرها أنها حق مشروع وفى باطنها فوضى وتخريب متعمد لمنشآت الدولة وتركيع وهدم لسيادة الدولة والقانون . هذه الحكومة سمحت لفئات وجهات مشبوهة بأن تلوى ذراع الدولة والقانون لفرض مصالحها التى تتعارض مع الصالح العام تحت مسميات خادعة مرتدية ثوب الحرية والديمقراطية ، وتناست أن أول مبادئ الحرية أن حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين .
الصورة الآن أصبحت مظلمة لا تبعث على التفاؤل ولاتوحى بالأمان ، وهذه هى الأسباب :
- فوضى عارمة فى معظم مدن وقرى مصر ووصلت الى النجوع والكفور ، وبلطجة فاحشة لتخشى مسئول أو قانون ، وتخريب متعمد لمنشآت الدولة الاقتصادية والأمنية وغيرها ، وإضراب عام  لتعطيل كل وسائل الإنتاج وصولا إلى إفلاس الدولة وهدم أركانها .
- سياسيون قدامى تراودهم أحلام السلطة والوصول إلى كرسي الحكم رغم أن معظمهم قد انتهت صلاحيته الفعلية وأصبح تراثا ، وشباب متحمس تنقصه الخبرة والحنكة السياسية التي حرم من ممارستها خلال
العهد البائد قد أصبح صيدا سهلا لكبار محترفي السياسة فى الأحزاب والتكتلات .
- مهرجون وعملاء يمارسون لعبة القط والفأر الشهيرة ( توم وجيري ) من خلال أكشاك الفضائيات التي أصبحت تستعص على الحصر من كثرة ماتحويه من برامج تبث السموم والشائعات وتنشر بذور الفتنة فى المجتمع وتشجع على التخريب والفوضى والتعدي على ممتلكات ألدوله وسيادة القانون وأخير الإضراب العام لتعطيل كل وسائل الإنتاج وصولا إلى إفلاس الدولة وهدم أركانها .
 وإثارة البلبلة والشكوك حول كل قضايا الوطن .
- حكومة شرف الضعيفة كانت متخاذلة تعمل بسياسة رد الفعل غير قادرة على ممارسة دورها الرئيسي فى بسط الأمن وإعلاء سيادة القانون وتبنى سياسات اقتصادية واجتماعية واضحة ,وهاهي ولآت واتت حكومة جديدة  تعالوا نتكاتف معها ونساعدها نحن جموع الشعب المصري بكل فئته وطوائفه والكتلة الصامتة نعمل ونجتهد ونرسخ لدولة القانون.
ويتبقى لنا أمل وحيد هو صحوة الصامتين - أغلبية هذا الوطن – عليهم أن يخرجوا عن صمتهم
ويعلنوا مواقفهم ويعبروا عن آرائهم بكل وضوح وقوة ، ويفرضوا إرادتهم ويتمسكوا بحقهم فى اختيار رئيس لجمهورية مصر العربية
يمثلهم و يحكمهم فى الموعد الذي حدده المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، ويجبروا الجرذان على دخول جحورها ، حينئذ تعود البسمة إلى وجه مصر ويتحقق أمل أبنائها فى غد أفضل ، وتعود لمصر مكانتها وريادتها بين الأمم ، ونردد جميعا قول الله عز وجل " ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " .