السبت، أبريل 09، 2011

أمنيات الصعيد علي امتداده اكتشفنا أن أقصي ما يتمناه الصعيدي لا يتعدي الحياة الكريمة له ولأبنائه‏.



جاءت أحلام الصعايدة وطموحاتهم بسيطة تعكس كبرياءهم ومتواضعة تعلن عن ترفعهم عن الكثير ورضاهم وقناعتهم بالقليل.كشفنا عن أن ما يقرب من%40 من البسطاء والعمال والفلاحين أجمعوا علي مقولة احنا مش عايزين حاجة من الحكومة, احنا فقدنا فيها الأمل, هي بس تسيبنا في حالنا ولكن ياريت الأسعار تستقر عند هذا الحد ولانفاجأ بزيادة أخري, فيما جاءت أمنيات ما يقرب من%52 من المدرسين وغيرهم من العاملين في وظائف أخري بنظام العقود المؤقتة أن تقوم الحكومة بتعيينهم وتثبيتهم.
وعبرنا كذلك بصدق وصراحة عن أمنيات البعض التي تركزت حول: تخفيض الأسعار ومواجهة جشع التجار, توفير فرص عمل للشباب, تنقية مياه الشرب,رغيف العيش الجيد والنظيف.
وسلطنا الضوء أيضا علي أحلام ظلت مهملة لدي البعض الاخر, تركز معظمها حول إيجاد فرص عمل حقيقية يكون عائدها متناسبا مع غلاء الأسعار ومتطلبات الحياة, وكافية لتوفير حياة كريمة كما تمني الكثيرون بناء عدد من المصانع بالمنطقه الصناعية بارمنت لاستيعاب الكم الهائل من الشباب الذي لا يعمل, كما طالب الكثيرون بإيجاد حلول لمنع إدخال المرافق للكثير من المنازل التي تم بناؤها والعمل علي وضع كردون جديد للمباني لاستيعاب الزيادة السكانية والقدرة علي بناء أماكن جديدة دون التعرض للمخالفات.
ومن محافطة الاقصر: ركزنا علي مطالب الأهالي بإقامة مشروعات صغيرة لتشغيل الشباب وتشغيل المصانع بالمناطق الصناعية بارمنت, وحل أزمة أنابيب البوتاجاز  وكذلك الخبز الجيد وتوفير مساكن للشباب والاهتمام بالوحدات الصحية والمستشفيات وتدعيمها بالاطباء والامكانات والقضاء علي الامراض
ورصدنا كذلك ما يتمناه المواطن الأقصري من الحكومة السابقة باستقلالية  جامعة جنوب الوادي وتنويع المنتج السياحي للأقصر بحيث لا يعتمد علي زيارة الأثر فقط وتفعيل ما كانت الحكومة تسميه بحوافز الاستثمار من أجل أن تجذب المشروعات الكبري من المشروعات الزراعيه والصناعيه

ليست هناك تعليقات: